أنا و الفاتنات
سيبدأ
قلمي بسرد بعض لقطات حياتي، و سأدع حصانه يركض كما يحلوا له في مذكرتي،فهذه هي
مجريات قصتي مع حبيباتي الثلاث، لسن جميلات إلى حد الإبهار و لكن يوجد فيهن أسرار
كثيرة مما يجعلني أتعلم و أرغب الخوض في حبهن، سيتكلف قلمي بحكي ما أحسه و ما أراه
و ما دونه بدلا مني، من الغريب أن أتعلق بثلاث حبيبات، و الأغرب أن لا أود
الاستغناء عن إحداهن، فهذا ما يسمنوه بعض الفلاسفة بالجنون، أو الخروج عن الواقع،
فالشاعر بطبعه يحتاج إلى ملهمة و أنا عندي ثلاث ملهمات.
سأبدأ بالشرح بدلا من قلمي لأتكلم عن ضمير " أنا " و ليس ضميرا مستتر تقديره " هو "، لأتمكن من قص ما حدث لي مع كل واحدة منهن، حتى يتسنى لكم الحكم علي، فلحظي لن أقول سيئا أو جميلا، اثنان منهن لهما نفس الاسم لذا أحاول جاهدا بأن أتمعن في المرسل إليه، لكي لا أصبح ضحية خطأ تقني قد أندم عليه من بعد، فشخصيتهن تختلف إلى أحد أني أشك في أنهن حبيباتي، حاولت في العديد من المناسبات الابتعاد عن إحداهن، لكني أجد ذاتي حزينا فهل هذا يعني أن أحبهن؟ أم كلهن مجرد نزوة مراهق كبير ... لكم الحق في أن تكذبوني أو تشتموني أو تروني كشاب خارق و لكن ما هو موقفي من نفسي ؟ و هل أنا مضطر للعيش معهن ؟ سأصف كل منهن على حدا حتى يتسنى لكم الحكم على المتمرد الرومانسي ...
الأولى سأدعوها ب " إ.د " جميلة و لطيفة لكني أرى في عينها طمعا، لا أعرف إن كان حبا أو مجرد طمع لتأكيد على أن شخصيتها غريبة، تعرفنا في حزب كانت في الأغلب الأحيان ما أراها كتحد أمام الأصدقاء، و لكنها كانت على علاقة بشرطي، فركبت معه أمامي و عندما عادت قالت بأنها أنهت علاقتها به لتصبح لي وحدي، فمن طبعي الشك لأني تعرضت لخيانات كثيرة من أصدقائي أو من حبيباتي، كانت تقول أني ذو طباع حادة فللأسف عندما أغضب أسكت و عندما يتضاعف غضبي عليها أشتمها بعبارات دنيئة، هكذا أنا سريع الغضب و الشك، فمن تعرض للخيانة لا يتق أبدا في أحد و يصبح كثير الحذر، كنا نتلاقى ساعة لنتخاصم شهرا، كان هناك من يحكي لها عن مغامراتي السابقة لذا تبقى حذرة مني، لا تريد أن ننفرد يبعضنا، مرت أكثر من سنة و نحن على هذه الحالة، حتى ذهبت معي إلى أحد الرحلات باسم جمعيتي، استفردت بها و كانت أول مرة نخرج سويا دون أن تحضر معها أختها أو صديقتها، استغلت الفرصة لأنها ناذرة و لأني عرفت بالقنص، كانت القبلات بالنسبة لي تحديا جميلا، و من ذاك أصبحنا نتكلم بالهاتف فقط، كنا في كل مرة نتخاصم إما أن أجد رسالة منها أو اتصال أو يسبقني الحنين إلى كتابة رسالة أو الاتصال بها، فهل أنا أحبها أم مجرد حدث جديد أمر به ؟ و لكن مرت عامين تعني أننا تعودنا على تلك الحالة الغريبة رغم أني في أي فراق كان بيننا كنت أرتبط بأخرى لأنسى و لا أنسى، لأكتب عنها قصيدة " حبيبتي متطرفة " كانت تعجبها و لكن لعزت نفسها لا تقولها، ربما ما أثار حواسي هو عزة نفسها و هذا ما لم أجده في معظم علاقاتي، اليوم الأول تعارف و الأيام التالية فراش و مشاركة في القبلات، فهل لاختلافها علاقة بأني معجب بها ؟ وهل إذا اشتركنا الفراش يعني أني سأرميها كغيرها من عشيقاتي ؟ لا أعرف ...
أما الآن سأتكلم قليلا عن الثانية سندعوها معا ب " ز.ب " لها نفس اسم الثالثة، لم يتجاوز عمرها 17 ربيعا، إلا أنك عندما تراها تهديها عمرا أكبر ، ما زالت مراهقة، عرفتها في جمعيتي حيث أنها قدمت مع حبيبة صديقي بنت جارتها، في هذه اللحظة انتهى فنجان قهوتي و سأتمم القصة دون أن أغلي كماء فنجاني، دعنا من فنجاني لأكمل الحكاية، لم أكن أتوقع أني في يوم من الأيام سأصبح حبيبا لبنت أصغر مني بعشر سنوات، عجيب ... حقا أعجبت بها كثيرا لعفويتها، كما أن لها جوانب إيجابية لها هوامش سلبية، بأنها تتصرف بعفوية مع كل من تعرفه، يعني أنها تضحك بطريق تجعلني أغار، لأني أكره أن يلمس أحد حبيبتي، هذه كانت أسباب خلافاتي معها، نعم تحبني كالأولى أو أكثر، كثيرة البكاء، و لكن داخلها طيب، تعرفت على أبيها قصد الانضمام إلى جمعيتي و ذلك لضرب عصفورين بحجر واحد، دائما معي ( لا تنسوا أني لا أثق بأحد )، في الأيام الأخيرة ذهبنا إلى مسيرة مع منظمة في الرباط العاصمة، حيث كنت فرحا جدا لأني سأتمكن من أخذ حريتي، و لكن تفاجئه بمكالمة أبيها و أنه أراد أن يرسل معها إخوتها الصغار، جاء مكان الفرحة حسرة، جاء الصباح ذهبنا سويا، ما أغضبني و ما جعل ذاك اليوم أسودا هو إخوتها و عفويتها مع أصدقائي، افترقنا ثم مرت المناوشات، حتى وشكنا على العودة، فصدمة في أخر المطاف أنها كلمت أمها عني، لقد تكلمت مع أمها و وعدتها بالمحافظة عليها، فقد تعرفت على بنت عمها و أدخلتها عضوه بمكتبي، لا أعرف لماذا أشتاق إليها و لكني حقا أحبها، تورطت في حب مراهقة ...
أما الثالثة، عندما تراها للمرة الأولى تقول أنها معقدة، فالحمد لله لم أجد معها مشاكل تعرفنا في الفايسبوك، لم أكن أثق بأننا سنلتقي، رأيتها و تكلمنا عن مستقبل علاقتنا، شرحنا ايجابيات و سلبيات شخصيتنا، وجدنا نفسينا متقاربان جدا، تسأل عني كثيرا، في بعض الأحيان تتصل أربع أو خمس مرات في اليوم، و كل تلك الأسباب ترميني لتعلق بها، سأخبركم بالغريب في هذه العلاقة، أننا لا نستطيع أن نتمشى أو نسافر معا لخوفها من خالها و أبيها، لأنهما كثيرا الترحال في مدينتنا الصغيرة، نلتقي في حديقة وسط المدينة، أما أنا فأكره الحدائق العمومية، و لكن أنتظر ملاقاتها بفارغ الصبر، لأجدها تصغي لي و تبكي عندما أحزن، فهي رقيقة المشاعر و داخلها نقي جميل جدا، كل هذه الدوافع تجعلني أعشقها لأنها تحبني كثيرا ... فهل اهتمامها بي هو ما يجعلني أحبها ؟ ... نسيت أن ألقبها ب "ز.م " لأن اسمها كاسم الثانية.
سأطرح مجموعة أسئلة عليكم و على ذاتي. فهل أنا أحبهن أم هن نزوات في عقل مراهق ؟ لعلمكم إن عثرت أحداهن عن هذه الورقة يعني أنها عثرت على مستند قد يضيع علاقتنا، و في الأخير سأرمي به في خزانتي ليبقى سرا، بعد قراءة الأولى تم الانفصال لكي يتبقى عندي نفس الاسمين و لم يحدث شيئا لي سوى أن أخبئ هذا المستند عن زينبتين، للأسف اعترفت للمراهقة بحب العاقلة لأعيش بين أحضان زينب الثانية و تختم المشكلة بحل مباشر منين، في بعض العاقل لا يكفي لأرجع وحيد باحثا عن ذاتي، و لن أموت إن ودعتهن جميعهن.
صديقكم المتمرد الرومانسي
سأبدأ بالشرح بدلا من قلمي لأتكلم عن ضمير " أنا " و ليس ضميرا مستتر تقديره " هو "، لأتمكن من قص ما حدث لي مع كل واحدة منهن، حتى يتسنى لكم الحكم علي، فلحظي لن أقول سيئا أو جميلا، اثنان منهن لهما نفس الاسم لذا أحاول جاهدا بأن أتمعن في المرسل إليه، لكي لا أصبح ضحية خطأ تقني قد أندم عليه من بعد، فشخصيتهن تختلف إلى أحد أني أشك في أنهن حبيباتي، حاولت في العديد من المناسبات الابتعاد عن إحداهن، لكني أجد ذاتي حزينا فهل هذا يعني أن أحبهن؟ أم كلهن مجرد نزوة مراهق كبير ... لكم الحق في أن تكذبوني أو تشتموني أو تروني كشاب خارق و لكن ما هو موقفي من نفسي ؟ و هل أنا مضطر للعيش معهن ؟ سأصف كل منهن على حدا حتى يتسنى لكم الحكم على المتمرد الرومانسي ...
الأولى سأدعوها ب " إ.د " جميلة و لطيفة لكني أرى في عينها طمعا، لا أعرف إن كان حبا أو مجرد طمع لتأكيد على أن شخصيتها غريبة، تعرفنا في حزب كانت في الأغلب الأحيان ما أراها كتحد أمام الأصدقاء، و لكنها كانت على علاقة بشرطي، فركبت معه أمامي و عندما عادت قالت بأنها أنهت علاقتها به لتصبح لي وحدي، فمن طبعي الشك لأني تعرضت لخيانات كثيرة من أصدقائي أو من حبيباتي، كانت تقول أني ذو طباع حادة فللأسف عندما أغضب أسكت و عندما يتضاعف غضبي عليها أشتمها بعبارات دنيئة، هكذا أنا سريع الغضب و الشك، فمن تعرض للخيانة لا يتق أبدا في أحد و يصبح كثير الحذر، كنا نتلاقى ساعة لنتخاصم شهرا، كان هناك من يحكي لها عن مغامراتي السابقة لذا تبقى حذرة مني، لا تريد أن ننفرد يبعضنا، مرت أكثر من سنة و نحن على هذه الحالة، حتى ذهبت معي إلى أحد الرحلات باسم جمعيتي، استفردت بها و كانت أول مرة نخرج سويا دون أن تحضر معها أختها أو صديقتها، استغلت الفرصة لأنها ناذرة و لأني عرفت بالقنص، كانت القبلات بالنسبة لي تحديا جميلا، و من ذاك أصبحنا نتكلم بالهاتف فقط، كنا في كل مرة نتخاصم إما أن أجد رسالة منها أو اتصال أو يسبقني الحنين إلى كتابة رسالة أو الاتصال بها، فهل أنا أحبها أم مجرد حدث جديد أمر به ؟ و لكن مرت عامين تعني أننا تعودنا على تلك الحالة الغريبة رغم أني في أي فراق كان بيننا كنت أرتبط بأخرى لأنسى و لا أنسى، لأكتب عنها قصيدة " حبيبتي متطرفة " كانت تعجبها و لكن لعزت نفسها لا تقولها، ربما ما أثار حواسي هو عزة نفسها و هذا ما لم أجده في معظم علاقاتي، اليوم الأول تعارف و الأيام التالية فراش و مشاركة في القبلات، فهل لاختلافها علاقة بأني معجب بها ؟ وهل إذا اشتركنا الفراش يعني أني سأرميها كغيرها من عشيقاتي ؟ لا أعرف ...
أما الآن سأتكلم قليلا عن الثانية سندعوها معا ب " ز.ب " لها نفس اسم الثالثة، لم يتجاوز عمرها 17 ربيعا، إلا أنك عندما تراها تهديها عمرا أكبر ، ما زالت مراهقة، عرفتها في جمعيتي حيث أنها قدمت مع حبيبة صديقي بنت جارتها، في هذه اللحظة انتهى فنجان قهوتي و سأتمم القصة دون أن أغلي كماء فنجاني، دعنا من فنجاني لأكمل الحكاية، لم أكن أتوقع أني في يوم من الأيام سأصبح حبيبا لبنت أصغر مني بعشر سنوات، عجيب ... حقا أعجبت بها كثيرا لعفويتها، كما أن لها جوانب إيجابية لها هوامش سلبية، بأنها تتصرف بعفوية مع كل من تعرفه، يعني أنها تضحك بطريق تجعلني أغار، لأني أكره أن يلمس أحد حبيبتي، هذه كانت أسباب خلافاتي معها، نعم تحبني كالأولى أو أكثر، كثيرة البكاء، و لكن داخلها طيب، تعرفت على أبيها قصد الانضمام إلى جمعيتي و ذلك لضرب عصفورين بحجر واحد، دائما معي ( لا تنسوا أني لا أثق بأحد )، في الأيام الأخيرة ذهبنا إلى مسيرة مع منظمة في الرباط العاصمة، حيث كنت فرحا جدا لأني سأتمكن من أخذ حريتي، و لكن تفاجئه بمكالمة أبيها و أنه أراد أن يرسل معها إخوتها الصغار، جاء مكان الفرحة حسرة، جاء الصباح ذهبنا سويا، ما أغضبني و ما جعل ذاك اليوم أسودا هو إخوتها و عفويتها مع أصدقائي، افترقنا ثم مرت المناوشات، حتى وشكنا على العودة، فصدمة في أخر المطاف أنها كلمت أمها عني، لقد تكلمت مع أمها و وعدتها بالمحافظة عليها، فقد تعرفت على بنت عمها و أدخلتها عضوه بمكتبي، لا أعرف لماذا أشتاق إليها و لكني حقا أحبها، تورطت في حب مراهقة ...
أما الثالثة، عندما تراها للمرة الأولى تقول أنها معقدة، فالحمد لله لم أجد معها مشاكل تعرفنا في الفايسبوك، لم أكن أثق بأننا سنلتقي، رأيتها و تكلمنا عن مستقبل علاقتنا، شرحنا ايجابيات و سلبيات شخصيتنا، وجدنا نفسينا متقاربان جدا، تسأل عني كثيرا، في بعض الأحيان تتصل أربع أو خمس مرات في اليوم، و كل تلك الأسباب ترميني لتعلق بها، سأخبركم بالغريب في هذه العلاقة، أننا لا نستطيع أن نتمشى أو نسافر معا لخوفها من خالها و أبيها، لأنهما كثيرا الترحال في مدينتنا الصغيرة، نلتقي في حديقة وسط المدينة، أما أنا فأكره الحدائق العمومية، و لكن أنتظر ملاقاتها بفارغ الصبر، لأجدها تصغي لي و تبكي عندما أحزن، فهي رقيقة المشاعر و داخلها نقي جميل جدا، كل هذه الدوافع تجعلني أعشقها لأنها تحبني كثيرا ... فهل اهتمامها بي هو ما يجعلني أحبها ؟ ... نسيت أن ألقبها ب "ز.م " لأن اسمها كاسم الثانية.
سأطرح مجموعة أسئلة عليكم و على ذاتي. فهل أنا أحبهن أم هن نزوات في عقل مراهق ؟ لعلمكم إن عثرت أحداهن عن هذه الورقة يعني أنها عثرت على مستند قد يضيع علاقتنا، و في الأخير سأرمي به في خزانتي ليبقى سرا، بعد قراءة الأولى تم الانفصال لكي يتبقى عندي نفس الاسمين و لم يحدث شيئا لي سوى أن أخبئ هذا المستند عن زينبتين، للأسف اعترفت للمراهقة بحب العاقلة لأعيش بين أحضان زينب الثانية و تختم المشكلة بحل مباشر منين، في بعض العاقل لا يكفي لأرجع وحيد باحثا عن ذاتي، و لن أموت إن ودعتهن جميعهن.
صديقكم المتمرد الرومانسي
أنا و الفاتنات
Reviewed by عمر الشوبكي
on
May 26, 2020
Rating:
No comments: